سمير قصير . إني أبكيك . . وحيداً و جباناً

ليلة أمس  كان سمير قصير على الشاشة
 
صوره
 
مقتطفات فيديو من حياته
 
و الأكثر حياتاً من حياته : أمه , أباه , زوجته و أصدقاؤه المخلصون
 
قبل أن يأمر الديكتاتور بذبحه كان يهمس لزوجته:
 
" إنني أشهد قيامتي "
 
و لم يعد الرجل ذات يوم
 
سمعت أمه الانفجار
 
رأت زفاف ابنها إلى الوطن الحقيقي على شاشة التلفزيون
 
 
و كأي أم مات ابنها . تحطمت
 
 
قتلوا قصير
 
و رفاقه سيثأرون له
 
زوجته العاشقة ستأثر له على طريقتها العبقرية
أباه يقلب رسائله
كان دوماً يقول له " خفف اللهجة يا بني " لكنه كان يبتسم
 
إلى أن كسروا قلمه – عنقه أخيراً
ولكن ماذا بعد ؟
 
خلده الحمقى
صار هناك جائزة سمير قصير للصحافة – هل تفهمون أيها الحمقى معنى هذا ؟؟؟؟
لقد قام حقاً
 
ونحن , متى نتوقف عن الخوف الذي أعطونا إياه في أوردتنا و جدران مدينتنا العالية ؟
 
 
متى نسترد كرامتنا
عيشنا
 
متى نحيا ؟
متى نمنح أبناءنا فرصة أخيرة ليتعلموا أن يكبروا طبيعيين بلا خوف
 
Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: