ذات الورك العريض تطلقت – و لا زلت لا أفهم

قبل ست سنوات كان عندي رفيقة
 
شعرها أسود
 
حوضها عريض
عيونها سود  و بشرتها بيضاء
و نايطة – هيك رخوة كتير.
 
 
تزوجت .
 
سافرت إلى السعودية . تطلقت
 
 
بعد خمس سنوات تزوجت مرة أخرى إلى السعودية
تطلقت
دفعت و أهلها 20000 دولار للعريس كي ( يخلعها او تخلعه ) لم أعد أذكر التفصيل
 
 
في هور الحبس كان يقفل الباب عليها
يقول لها أنا ذاهب . إنني أغير إمرأ ة كل ستة أشهر و مو فارقة معي
ثم قطع موبايلها
و في بعض الأحيان لم يكن مهماً وجد في البراد طعام أم لا
 
قبل أن تذهب في رحلتها الثانية إلى ( المجهول  ) قلت لها: " آمل أن الحكاية لن تتكرر معك "
 
و لكنها تكررت .
 
هل أنا نحس أم رب يقرأ الغيب  أم كليهما معاً
 
أم ربما أنا المتأمل ببساطة لما يجري
 
من الوحش ؟
 
هو أم هي
 
أم أهلها أو أهله ؟
 
 
ما المقرف أكثر من هذا في مجتمعنا بعد ؟
 
ويطلبون مني ألا أهتم بمسألة الطلاق و ( الحب – الحب – الحب – الحب – الحب – الحب – الحب – الحب )
Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: