خَلَقَ الموت

سُنَةُ الكون . أي روتينه و سيرورته.

“هو الذي خلق الموت و الحياة .. ليبلوكم أيكم أحسن عملاً”

فالغرض هو الابتلاء ولهذا قدم الموت على الحياة. و الابتلاء مو بلوة مصيبة يعني . الابتلاء هو الاختبار أي ما يقال عنه “التجربة” – “ولا تدخلنا في تجربة” …

و ننسى أن الموت ليس هو الوفاة. فهو يقول : “يتوفاكم بالليل و يعلم ما جرحتم بالنهار” , “الله يتوفى الأنفس حين موتها و التي لم تمت في منامها”. وعلى هذا فالله يستوفي دينه كل ليلة. و يرده إلينا في اليوم التالي . فالذي يقول أن tomorrow is another day – غداً يوم جديد. هو يعي ولو شاعرياً هذه الفكرة “الصوفية” . هذه الحقيقة -الدقيقة جداً – المعقدة جداً – البسيط جداً – يصعب على كثيرين – أنا منهم طبعاً- استيعابها تماماً. لكنها تختزل الكثير من الصعوبات إذا ما تم تمثُلُها. فهي تفيد في معنى الشهادة (أحياء أو أموات) و تفيد في فهم “و ما صلبوه ولكن شُبِهَ لهم” ! و في مقاربة معاني القيامة و الصعود … و تفيد أكثر من اي شيء آخر و على نحو أكثر مباشرة في تطوير علاقتنا مع الموت.

فالموت مخلوق تماماً كما هي الحياة.

Advertisements

Tags: ,

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: