تدخل عسكري

هل أنت مع التدخل العسكري من جانب جديد في الشأن السوري؟

اذا لم يكن لديك وقت  لقراءه هذا فلتتنحى باكراً ما أمكن

١- التبول في الثياب بحثاً عن الدفء

هل حقاً نحن مستعدون للذهاب في عقليه “النكايه” و “الكيد والدود” و”الشخصنه” إلى هذا الحد؟ هل نحن مستعدون فعلاً لآن نتبول في ثيابنا “نكايه بالطهاره” ؟ هل نحن مستعدون للكذب على أنفسنا بادعاء المنطق الناقص لتبرير تطرفاتنا الشخصيه فنقول أننا نتبول في ثيابنا بحثاً عن الدفء

٢- الاشاعات وتفجير ماراثون بوسطن

يميل الناس بشكل أكبر للكلام في أوقات الأزمات. فالكلام نوع من المشاركه خاصه بالنسبه لمسائل كبرى كقرع طبول الحرب ،هم على هذا لن يستطيعوا الوقوف بمنأى عن المشاركه. لدينا مشكله كبرى هنا تتعلق بالأكاذيب والاشاعات، في تفجيرات ماراثون بوسطن على سبيل المثال انتشرت في الساعات الثمانيه الأولى مجموعه تسريبات خبريه حتى اليوم لا دليل على صحه أي منها. “مسلمون- الناس رغم جروحهم تابعوا ببطوله الركض نحو خط النهايه”. وخلاصه القول في هذا الشأن أن الاقتصاد في الكلام يسهم في حقن الدماء. ” من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت” و بعد

٣- الأطراف والقلب

تجري مهاترات محقه في بعضها وعبثيه في أغلبها حول من هم في سوريا ومن هم خارجها. ولا يبدو هذا أكثر من تجزئه للمجزء

في هذا الشأن المتصل بشرذمه الهويه السوريه قد يكون مفيداً الاستناد لبعض المعايير الثابته مثل

لا يمكن لأحد أن يشارك بقرار حياه أو موت ما دام الأمر لن يمسه

القول بأن لمن هم خارج سوريا أهل في الداخل وأنهم حين يطالبون بضربه عسكريه فهم يضعون أهلهم موضع الخطر هو منطق فاشل. لا يمكن لأحد أن يمون على حياه أحد ولا حتى أهله. ثم أن تباهي القرعا بشعر ابنه خالتها هو مدعاه للسخريه لا للتفهم

في داخل سوريا من يطالب بالتدخل وهؤلاء في أغلبهم ممن فجعوا بأحبائهم وهم في هذا انما ينتصرون للفكر الجاهلي ، فكر الانتقام والثأر . لكننا مسؤلون جميعاً فتجاهل مأساه أحدنا ق تجعله يفرط في البحث عن فسحه هواء يثبتون فيها لمن رحلوا أنهم “على العهد ماضون” لكن ماذا عمن سيسقطوا ضحايا بعد ذلك؟ هل تنتهي الدوامه أبداً؟

كل من نادى بالحل العسكري أو الأمني الساحق الماحق هو المسؤول الأول عما وصلنا اليه. لكن ما نفع تحميل المسؤوليات في وقت حاسم كهذا. ربما تكمن فائدته الوحيده في جعلهم يصمتون قليلا ولو متأخراً ويدركون أنهم لم يفلحوا في قراءه نصف خطوه نحو الأمام

من يصطاد في الماء العكر ويتحدث عن أسماء الجمع منذ مطلع الثوره التي طالبت بالحظر الجوي والمناطق العازله انما يدين نفسه. فأول المطالبه بالحمايه الدوليه جاءت في الشهر التاسع أي مع بدء تحول الثوره من السلميه نحو العسكره بسبب استطراد النظام في همجيته

هل يمكن تجاهل شعارات : الأسد أو نحرق البلد و عالجنه رايحين شهداء بالملايين و السخريه من أي رؤيا عاقله باستنفار وسم كاريكاتوري رخيص بعنوان : كتيبه المنظرين

هل يمكن تجاهل كل التدخلات السابقه من ايران وحزب الله وقطر

٤- كارثه انسانيه

ينبغي أن نفهم أننا أمام كارثه انسانيه قبل أي شيء آخر وفي مواجهه الكارثه ينبغي التعلم. فلن ينفع التباكي أو الاثبات لوجهه نظر في مواجه الأخرى بل كل ما ينفع هو معارف أساسيه في حالات الكوارث الانسانيه مثل : المخزون من الموارد الأساسيه – خاصه المياه – كتابه اسماء الأطفال وارقام هواتف ذويهم وزمر الدم على ثيابهم من الداخل، استخدام الرسائل القصيره في التواصل لا الاتصال المباشر اقتصاداً في استخدام شبكات الاتصال توفيراً لامكانيه اتمام اتصال الطوارىء

٥- شعب عدم الانحياز:

منطقين فاشلين، كاذبين كبيرين. التاريخ يشهد

التاربخ يشهد حول جرائم القتله ونحن أمام منطقين فاشلين وخطابين كاذبين الأفضل ألا ننحاز لأي منهما،

أي فكره لا تشرع الرهان على المجهول لاحقاقها فالرهان على المجهول هو منطق غيبي تماماً مثلاً الانتحار بحجه أنه في سبيل الله ، فكما أنه لايوجد في اللغه العربيه أولاً وفي النص القرآني الاسلامي ثانياً أي دلاله على ارتباط كلمه “شهداء” بمعاني الموت، فالشهاده دوماً تدل على فعل حياه فكذلك الأمر بالنسبه لادعاء الوطنيه ، ليس من حق احد احتكار مفردات فضفاضه إلى هذا الحد وتتسع للجميع . احتكار الوطنيه هو الوجه الآخر لعمله متسخه اسمها احتكار الإيمان و”تكفير” الآخر

٦-أما آن الأوان كي تتنحى . . . الشخصنه

حين تابعت خطاب وزير خارجيه النظام بالأمس استرعى انتباهي حجم البرود ، لا يمكن تصور وطن على وشك الحرب الخارجيه فينا وزير خارجيته يتحدث بهذا المستوى من البلاده. ليس هذا فن حرب، ولا مقدرات فذه على اظهار برود الأعصاب في مواجهه الخطر، الطبيعي أن يكون على أهبه الاستعداد وتمام التنبه والشعور

لكن الأسوء كان هذا بالذات. ما فعلته أنا للتو، استغربت حجم النقاش الهائل لكرش المعلم ولون عيونه ونبره صوته وكأن المسأله كلها تنحصر بشخص وليد المعلم

لو كان وليد المعلم قاتل فلماذا نناقش لون ربطه عنقه ، ولو كان ضحيه أو مستهدفاً أو مريضاً يستحق العون أو الشفقه على الأقل فلماذا نناقش ما اذا كان فرق شعره مضبوط على الشعره أم آن هناك شعره غير منتظمه في صفها؟ أليس هذا النقاش في ذاته مدعاه للخجل من أنفسنا والحال المذريه التي اضمحلت فيها عقولنا وأرواحنا فيما البلاد على وشك الغياب

٧- هل حقاً الصوت مسموع؟

لنسأل أنفسنا لماذا اليوم بالذات؟ الدول المتقدمه لتقلنا جميعاً لم تعلن حتى اللحظه ولا في جمله واحده أنها تقوم بهذا لازاله ديكتاتور ، بل كل ما في الأمر أن العالم لا يجب أن يقف مكتوف الأيدي في مواجهه استخدام السلاح الكيماوي، انه عار، عار عميق جداً في جبين المجتمع الدولي. المجتمع الذي صمت عن قتل السوريين طوال عامين . إنه صوت خال من الضمير، هو صوت يتحدث بلا منطق عن قبوله بالاغتصاب لكن باستخدام وسائل مشروعه. هو صوت وحشي منافق يتحدث عن قبوله بالقتل باستخدام وسائل مشروعه، انه يقبل بتشريد الملايين ما دام التشريد يتم باستخدام وسائل مشروعه

لنسأل أنفسنا لماذا صديقك الروسي قال لك طوال الوقت أنه حاضر وحين “علقت” ما كان منه إلا أن “فركها وهرب” هل حقاً لازلت تؤمن بأن “الهريبه تلتين المراجل” وأن صديقك لم يكن صديقك بل “دود خل” ؟

وفي نهايه المطاف، أصدقائي الأنقياء حقاً في سوريا . أنا خجل من نفسي لأني لم أرجع بعد

لا عذر عندي

حتى ولو كانت حجتي أني بلا أوراق ،، لكن ريثما آستطيع السفر.. أرجوكم ابقوا على قيد الحياه

لا عذر ليد جسد لا تمتد لتصد عن قلب الجسد رصاصه

أنتم تحبون البلد، أما من تبقى فربما فقط يشتهونها ،، أما أنهم يحبونها فذاك أمر آخر عندي شك كبير فيه

Advertisements

Tags: ,

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: