التنوع السوري

هذا ويمكن تصنيف الشعب السوري إلى فئات مختلفة بحسب نوع الجرابات التي يرتدونها ومكنة التريكو التي تقف خلفها. أو بحسب ملاقط نتف الشعر التي يستعملونها والمعادن التي صنعت منها. بل ويمكن لنا أيضاً تقسيمهم بحسب عدد شعرات الرأس أصلاً أو اللغات التي يتحدثونها أو عدد الزوجات او الاطفال او الكلاسين او الكلوتات التي يرتدونها أو بحسب قنوات التلفزيون التي يتابعونها أو طبخاتهم المفضلة.

ويمكن احداث تقسيم حدي من خلال تضييق عرض التقسيم إلى ثلاثة أنواع. كأولئك الذين يحبون الحمص بلبن أو من دون لبن أو لا يحبون الحمص أصلاً . ولو شئنا فيمكن زيادة حدة الاستقطاب كما فعل المعلم الأول الدكتور بشار حافظ الأسد في خطابه الأول للسوريين فنقسم السوريين إلى معنا أو ضدنا تيمناً بالخليفة المبكر “بوش الابن”. كل هذا ممكن لكننا نجد بحسب خطة “خمسة تلاته كرة أضية” أن افضل طريقة لتصنيف السوريين تكون حسب طوائفهم فهذا ممكنا احصائيا اكثر من تقسيمهم حسب كلوتاتهم وهو أقل حديةً في الاستقطاب من قسمتهم حسب مع وضد ولا يسمح بنصر جهة على أخرى حتماً. وعليه فلنعمل من الآن فصاعداً على وسم كلوتاتنا جميعاً باسم طائفتنا الكريمة حفاظاً على أصالة علم الاحصاء وهويتنا ما قبل الوطنية الجديدة .

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: