Archive | Language/Lexical RSS for this section

عصر المعلومات والاحتلال المعنوي

  فارق هائل بين هاتين الصورتين ! فبينما تقف الأولى لتعبر بشكل لا لبس فيه عن قضية الفلسطينيين وقضية فلسطين العادلة، تسحب الثانية هوية القضية وهويات الفلسطينيين جميعاً لزاوية ضيقة فتكفن الوجه المشرق ببندقية دينية عصبية وعلم لا يمثل تاريخ القضية ولا حاضرها لولا تدخلات البتروشيكل. هكذا يتم ليس فقط الاستحواذ على المعاني واستلابها بل وتشويهها
Celtic v Hapoel Be
palestine flag 2
الاستحواذ على مفهوم أخلاقي من قبل أي جهة وإساءة تمثيله لا ينزع عن هذه المفهوم نسبته الأخلاقية. إذا انتصرت داعش غداً لمبدأ من مبادئ حقوق الإنسان و في ذات الوقت قامت بارتكاب الفظائع فإن هذا لن يجعل من ذلك المبدأ قذراً وبطبيعة الحال لن يدفعنا للتخلي عنه.
بذات المقاربة، الاستحواذ على مفاهيم مثل الثورة أو المقاومة من قبل أنظمة وجماعات مستبدة و مجرمة من ترامب لحسن نصر الله لا نتنياهو للأسد لا يعني أن علينا التخلي عنها.
لم نتخلى عن المكتبات لاستحواذ الأسد عليها “مكتبة الأسد” ولا عن الله لأن حزب الله حمله كلاشينكوف على علمه ولا عن المقاومة لأن حماس بنت اسمها على أركانها “حركة المقاومة الاسلامية”. لم نتخلى عن القراءة لأن “أمازون” سيطرت على النشر. ولم نتخلى عن الحب لأن “هوليود” و “تيندر” و”بلاي بوي” عرضوه كما يشتهون.
إننا نعيش في زمن تغيرت فيه وسائل الانتاج وملكياتها وتغيرت معها أشكال الحروب. إن الحروب التي تخاض اليوم حول العالم هي حروب “معلومات” وهذه المعلومات لها شكل واحد “اللغة”. سواء أكانت نصوص وكلمات أم كانت صور ثابته أو متحركة أم لافتات أم بيانات أم حلقات تصويت، أم أعلام أو لغات برمجة أو رموز. وفي هذه المعارك التي تتنوع ما بين خلافات وقلقلات ونزاعات وصراعات وحروب فإن هناك تنافس مستمر للسيطرة على المعلومات. جزء من أشكال هذه السيطرة يكون من خلال الاستحواذ على المعاني. وهذا ما يلقي بتحديات هائلة على أنظمة المعرفة والقرار.
إن ما يحدث في فلسطين منذ بضعة أيام  منذ اعلان ترامب القدس عاصمة لـ “اسرائيل” لا مشكلة فيه من حيث التصعيد. وأرفض رفضاً قاطعاً الخطاب الذي يقول “لا تدفعوا بالناس إلى الموت” لان في هذا شيء من النظرة الاستعلائية “للناس”. وأرفض رفضاً قاطعاً أيضاً تقييد التعبير وحسره تحت ذرائع شتى أسوءها على الاطلاق ما أقرأه على شبكات التواصل الاجتماعي من حيث أن تلك التظاهرات تؤثر على صورة المجتمعات الغربية لنا!!!! أو تلك المحبطة الفارغة-الثورية والمسكونة بالمقت والكسل مثل “وهل سيغير ترامب قراره إن خرجتم كم مظاهرة!!”.  وفي الحقيقة فإن كل “شقفة” من هذه المحاكمات المبتورة من جسم المعنى الكلي يبدو أنها فريسة الاستحواذ من حيث لا تدري. وهذا التشوه في القيم هو مقتل أي بنية فردية، زوجية، أسرية، جماعية، …
ومع هذا الوعي لمفهوم “الاستحواذ” سيمكننا أكثر أن ننتبه لممارساتنا و تعبيرنا. فما أراه خطيراً ليس التظاهرات بل “دود الخل”. إن الإنسلال لداخل الخطاب سواء عرف نفسه على شكل لافته في تظاهرة، أو تظاهرة في حد ذاتها، أو بيان سياسي، أو فيديو مسجل أو أي شكل من أشكال الانتاج هو ما يثير القلق ويسترعي الانتباه. على سبيل المثال: ما أسهل أن ينسل خطاب دحلان ,وأصابع بعض المخترقين لحماس وعلى ارتباط مباشر بالموساد للخطاب الوطني الفلسطيني المحق فيسرقون جميعاً منه حقوقه كاملة كما حدث معنا في سورية حيث تم استلاب هوية الثورة ومعانيها.
Advertisements

“هل قلت بالخطأ: “نعم لحرية التعبير؟

La Fête du Vélo 2015

حرية تعبير

هذا نقاش حول الفيديو الذي تم نشره مؤخراً على راديو سوريالي ولاقى بعض ردود الفعل “العنيفة” من حيث استنادها للغة غير قانونية٬ حادة٬ وتمليه نظرتها غير الموضوعية بشكل شعبوي جاء فرصة جديدة لتحسس بعضاً من الوعي السوري تجاه قيمة أساسية: حرية التعبير.

بعض الملاحظات حول الفيديو وردود الفعل النصية عليه:

– كل تطرف يرتكز حتماً لاقتطاع نص من سياقه وتآوليه من زاوية صاحب التأويل خارج ذاك السياق. يجب بدء النقاش بتعريف حيثياته وسياقاته. أما الاستسهال برمي تعليقات متعدية هنا وهناك فهو لا يثير أكثرمن الجعجعة بلا طحن والغبار بلا تقدم. ولتوضيح السياق لقراء لم يتسنى لهم/ن الاطلاع على حيثيات ما جرى هنا تلخيص ضروري لتأسيس النقاط والنقاش:

كما تابعت من بعيد كغيري٬ فالفيديو الذي أثار حفيظة البعض هو جزء من مسابقة كان أعلن عنها راديو سوريالي وطلب من المشتركين ارسال فيديوهات تصور وجهات نظرهم للحياة كسوريين وتغيراتها خلال السنوات الست الماضية.. بحسب ما فهمنا تم انتقاء 15 فيديو تم حققت معايير المسابقة المعلنة. كان هذا الفيديو موضع الجدل الوحيد الذي وصل من سوريا وقدمت صاحبته فيه حلب على أنها مدينه آمنة. هذا استفز كثيرين ممن يعلمون حجم جرائم النظام السوري بشكل أساسي وسواه في حلب وقفزوا بدون أي دليل لتوجيه اتهامات للراديو وفريق العمل. – التحدث عن الفيديو وكأنه انتاج سوريالي ويمثل سياستها التحريرية بالمطلق هو خطاب خارج عن أصول النقد المهني. فالفيديو ليس كذلك ابداً ووضعه في هذا السياق هو في الحقيقة ما يمكن اعتباره بالدليل القاطع تشويه للحقائق.

-كل استبداد حتماً يستند لمكون أساسي وهو قمع حريات الآخرين في التعبير عن أنفسهم و بالطبع يحاول الاستبداد دوماً تقديم ممارساته القمعية واضعاً اياها ما أمكن في “تصوير” لما يبدو على أنه إطار قانوني أو تبريري عقلاني على الأقل. هذا ما تفعله داعش بحجة أن الأصوات الأخرى خارجة عن إرادة الله٫ وهذا ما يفعله نظام الأسد بحجة أن الأصوات الأخرى غير وطنية وتآمرية واسلامية وتستهدف النيل من هيبة الدولة! دوماً سيكون بحوزة القمع وفي جعبته ما يكفي من الطلقات لاسكات الحريات تحت اتهامات شتى. يجب وعي ذلك بمنتهى الوضوح.

– تقدم البعض بمطالبات من القائمين على الراديو بعرض توضيحات. ورغم ذلك فإن من يطالبون بهذه التعليقات يبدو أنهم في غير حاجة لها٬ وإلا  فلماذا يستبقون التوضيحات ويوجهون اتهامات للراديو والقائمين عليه. وبصراحة أتوقع استجابة القائمين على الراديو لتلك المطالبات بالتوضيحات مع أني أعتبر ذلك غير مبرر! فأولاً ما هكذا تكون المطالبات بل لها أصولها وقواعدها وحتماً تقنيات الابتزاز الشعبوي على الفيسبوك ليست احداها. ثانياً: كل هذه الجهات ليست مؤسسات شرعية بالمعنى الصحفي المهني. ولابد وإن وجد بينها من لها تلك الصفة وأن يكون بينها و بين الاذاعة اتفاق تفاهم مسبق على الأقل! ثالثاً: لم يحدث انتهاك قانوني لتتم المطالبة بتوضيحات! ، وحتى لو حدث فلا بد وأن يكون لتلك المؤسسات صفة اعتبارية تمثيلية لمصالح فئة معينة تدعي تعرضها لاستلاب حقوقي ! ولو أردنا التقريب فكأنما هو طلب موازى يوجه لمنظمة حقوقية تقوم بتوثيق كل جرائم الحرب ثم سؤالها لماذا قمتم بتوثيق ضحايا انتهاكات قام بها الجيش الحر!!؟

 

– الكثير من التعليقات تناولت شخص صاحبة الفيديو. وهذا مؤسف ومخجل ويعكس عصبية الشخصنة التي تسيطر على عقليات كثيرة. فنقاش الشخص والسخرية العدوانية ولغة الكراهية  تؤكد وجوب الاستمرار عرض مثل هذا الفيديو وسواه.

– بعض الأرقام : استطلاع رأي عام بسيط:

حتى الساعة الواحدة وربع ظهراً بتاريخ اليوم ١٦ حزيران ٢٠١٧ كان عدد الاشخاص المتفاعلين مع الفيديو كما يلي:

2400 اعجاب

105 حب واضح وصريح

57 متآثرين حزناً

7 “مبسوطين”

5 مدهوشين

و الغاضبون الغاضبون 10!

الأرقام ذات دلالات كافية خصوصاً اذا عرفنا ان جل متابعي الصفحة هم من أبناء وصناع الثورة السورية! وهذا يأخذنا للنقطة التالية

 

– المحتوى الذي ينشره راديو سوريالي:

سأتحدث هنا من مدخل تحليل المحتوى. ولنقاش أكثر جدية أدعو بمودة مهنية من يعترض مع هذا المقطع ويعتقد/تعتقد أن لديهم مهارات في تحليل المحتوى المبادرة لتحدي مقترحي هذا. بموضوعية – كمياً ونوعياً- يمكن تلخيص ما ينشره راديو سوريالي على أنه خطاب حقوقي انساني جامع متبني للقيم الانسانية العليا والتي تشكل بنية وخطاب الثورة السورية حين انطلاقتها. متابعة محتوى الراديو يوضح تماماً موقع الراديو التحريري-التحرري الذي يشكل في حد ذاته اللبنة الأساسية لأي نقاش. من المخجل أن نسمع أصوات تعلو اليوم لنقاش فيديو واحد وتحاول أن تقوم بتعريف هوية “سوريالي” من خلاله. ومن غير العلمي أن يتحدث آشخاص من ميدان الاعلام عن مصطلحين غير علميين “راديو ثورة – راديو نظام”. وحيث أن مصدر الفيديو موضع النقاش كمادة اعلامية لا يختلف أبداً عن “التعليقات” التي يضعها المعلقون على الفيديو نفسه. فكما أن التعليقات هي محتوى ينتجه مستخدمي المنصة فإن الفيديو كذلك نسبياً. فقد جاء من المستمعين تماماً كما يتدخل اتصال من المستمعين في محتوى برنامج اذاعي على الهواء مباشرةً. المحتوى الجماهيري المتشارك طوعياً هو واحد من تعبيرات الممارسة الديمقراطية الهامة. وكما لا يتم حذف التعليقات من قبل ادارة المحتوى في الراديو فإنه لم يتم تجاهل الفيديو.

الصحيح هو نقاش محتوى جزئي في ضوء السياسة التحريرية وليس العكس. وضمن ذات السياق يبدو واضحاً أن الفيديو جاء واحداً من بين 15 فيديو وجميعها ضمن مسابقة واحدة. وجميعها ضمن شهر واحد. إن التحليل التقليصي باختزال عمل دؤوب مدته 5 سنوات وآلاف من ساعات العمل ومناقشة ذلك كله من خلال 146 ثانية زمنية والمسارعة لالصاق تهم جاهزة هو مكانة مهنية حسيرة لا أظن أحداً منا يرتضيها لنفسه!

-ويبدو أننا ننسى فجأة أن حريات التعبير حق مدني مصان وإذ ندافع عن الأفراد ننسى المؤسسات! فكيف يمكن التحدث عن صاحبة الفيديو التي لها كل الحق في التعبير عن نفسها بالشكل الذي تراه ملائماً . ثم ننسى الدفاع عن حق راديو سوريالي في التعبير وانتهاج السياسات التي يراها ملائمة من دون قولبته وتوصيفه لمجرد توقعات بأن الراديو يجب أن يخضع لذائقتنا ومعتقداتنا وأفكارنا ويعبر عنها فقط وفقط لا غير!؟ هذا مثير للرعب! هذا يعكس عدمية ديمقراطية واجهاض لمنظومة كاملة اسمها الاعلام! لا أستطيع أن أفهم ما هي الآسباب التي تجعلنا نعتقد أننا نختلف عن أي نظام قمعي كنظام بشار الأسد الذي ثرنا عليه إذا كنا في نهاية المطاف نتبنى منظومة قيم فاسد ومستفيدة كالمنظومة التي أرساها!

 

-الخطاب الارهابي عدو الثورة الأول:

ما يتم ممارسته تجاه حريات التعبير في هذه القضية هو نوع من القمع والارهاب الفكري تجاه صاحبة الفيديو، وهو يتسق تماماً مع ممارسات النظام القمعي الذي ثار السوريون والسوريات عليه منذ آذار 2011. لا يمكن بحال من الأحوال السماح باستمرار تنميط الخطاب السوري بما يلبي أذواق شيوخ دين أو شيوخ كار اعلامي أو شيوخ عشيرة فيسبوكية. من أدوار الاعلام الحساسة تمكين سماع الأصوات غير المسموعة. واسكات الأصوات غير انساني وغير مهني وغير حضاري وغير سوري!

محاولات اسكات الأصوات الأخرى مهما اختلفت معنا أو اختلفنا معها هو بداية مجزرة.

مرفوض رفضاً قاطعاً وبمنتهى الحزم هذا النوع من الابتذال والمتاجرة والتشهير والقولبة والشخصنة والاغتيال المعنوي والتلاعب بالسياقات وتكريس أطر تزيح زوايا الرؤيا تلاعباً بتعريف الواقع ! مرفوضة كل التقنيات الممنهجة وغير الممنهجة٬ المتعمدة أو العفوية٬ الفردية أو الجماعية التي تحاول “اخراس” حريات التعبير. وهذه الممارسات الساعية لاسباغ لون واحد على كل الايديولوجيات وأنماط التفكير تجب مقاومتها بمنتهى الجدية والشجاعة تماماً كما تتم مقاومة تجلياتها ومنتجاتها المادية: من داعش وأصابعها والنظام وقوات الادارة الذاتيه وحزب الله وكل الجماعات المتأسلمة المسلمة المتطرفة٬ والعلمانية المتطرفة٬ والتحزبات و”الشلل” والمجموعات التي تسوغ القمع وتقدم له تبريرات تبدو في ظاهرها “محقة” و “وطنية” وهي في جوهرها تئد الحريات والوطن.

لا وصاية لأحد على أحد في حريات التعبير. ولا مانع لقول إلا ثبوتية تجنيه. لا يمكن بناء أوطان باخراس بعض مواطنيها نزولاً عند رغبة بعضهم الآخر!

لا مفر من العمل البناء المشترك. التلطي والشللية والخطاب الشعبوي هي أدوات قطاعي الطرق و”الشبيحة” و أمراء الحروب. أي نقاش اعلامي يجب أن يكون مستند قبل أي شيء لنيات تطويرية وليس غايات انتقامية أو تحطيمية . وأي نقاش يجب أن يرتكز للتواضع وليس الاستعلاء إذا كنا فعلا نريد البناء. ومن بعد هذا وذاك لا بد وأن يستند للحجج الموضوعية. في العمل المشترك تتحقق أهداف وطنية جامعة  تعود بالنفع على الجميع.  وربما هي فرصة مناسبة لكثيرين لمراجعة أنفسهم ماذا كانوا فعلاً يعنون حين رددوا “نعم للحرية” . “نعم لحريات التعبير”. فلنفكر

سلام يا بلد

نظرية الإلتصاق – Attachment Theory

Attachment theory

النظرية

بالمشائم تلتصق الأجنة بأرحام والداتهن، في الرضاعة و المداعبة والحمل تبقى الرضع ملتصقة بأمهاتها. هذا جزء من الفطرة البشرية التي ستصاحبنا مدى العمر. الالتصاق. إن كل ممارساتنا الاجتماعية الأكثر ألفة هي أنواع متفاوته من الالتصاق.

ثم حين يكون و نتعرض للفصل عن بعضنا. فإننا نتفاعل بأشكال مختلفة. مثلا:

الإحتجاج: منبعه التوتر الناجم عن الفصل

اليأس: منبعه الحزن و الفجيعة

التجاهل أو الانفصال: وهو سلوك دفاعي في المقام الأول رداً على الكبت واحتواءً سلبياً للحزن

الإسقاط على أرض المجتمع

عاش المجتمع السوري طوال عقود في عمر المراهقة. يرد نقاشاً معمقاً لهذا واسناداً لنظريات مرجعية في مكان لاحق في تسلسل هذه النظريات لكن حالياً يكتفى بالاشارة لمراهقية المجتمع يعود لتسطيح ثقافي وانتاجي مارسه نظام شمولي على مر 41 عاماً سبقت الثورة. النزق المراوح بين الحاجة الطبيعية للالتصاق الاجتماعي والفطري من جهة وانعدام الثقة والأمراض الاجتماعية النفسية من جهة أخرى  من طرف آخر ألقى بظلال شائكة على سلوك السوريين الفردي والجماعي خلال السنوات الماضية

على مستوى الفصل العنيف عن “بعضنا” سنرى تجليات واضحة لتعبيرات الاحتجاج، اليأس والتجاهل إذا ما ألقينا النظر عميقاً في ظوهر الاعتقال، اللجوء ، وما يصطلح كثيرون على تسميته “سرقة” أو “قتل” الثورة السورية.

المراجع

Ainsworth, M. D. S. (1963). The development of infant-mother interaction among the Ganda. In B. M. Foss (Ed.), Determinants of infant behavior (pp. 67-104). New York: Wiley.

Bowlby, J. (1969) Attachment and loss: Volume 1. Attachment, New York: Basic Books

Bowlby, J. (1973) Attachment and loss: Volume 2. Separation: Anxiety and anger, New York: Basic Books

نظرية الإرتداد – Reactance Theory

reactance theory

النظرية

تصف هذه النظرية حالة السلوك الإنساني في وضعية التحفز تحت الضيق والقلق والرغبة في استعادة الحريات المسلوبة

 وفقا لهذه النظرية، عندما يشعر الفرد بأنه مرغم على اتخاذ سلوك معين بشكل قسري فإنه سوف يتفاعل ضد هذا الإكراه. وكثيرا ما يتجسد هذا التفاعل برغبة متزايدة بتبني واتباع السلوك المقيد حالياً. ويتجلى هذا الشعور العارم بالإستياء من حالة الإذعان واستلاب الحريات بسلوك يأتي معاكساً تماماً  لما أرادته السلطة القامعة

تجربة

وضع بينيباكر وساندرز (1976) لافتتين على جدران حمامات/تواليتات الكلية. كُتِبَ على واحدة منها: “لا تكتب على هذه الجدران تحت أي ظرف من الظروف” في حين كُتِبَ على الأخرى “من فضلك لا تكتب على هذه الجدران”. بعد بضعة أسابيع كانت الجدران التي حملت لافتة: ‘لا تكتب على هذه الجدران تحت أي ظرف من الظروف” مليئة بالكتابات أكثر بكثير من الجدران التي حملت اللافته الأخرى.

المراجع

Brehm, J. W. (1966) A theory of psychological reactance, New York: Academic Press

Pennebaker, J. W. and Sanders, D. Y. (1976) American graffiti: Effects of authority and reactance arousal. Personality and Social Psychology Bulletin, 2, 264-267

 

الاسقاط على أرض المجتمع

الـ “لا” شكلت أغلب وعي السوريين. ما جاء في عهد الأسد وضع كل تعاليم المنع الدينية وقوانين الممنوع الوضعية في الجيبة الصغرى للبنطال. لآت نظام الأسد فاقت كل تعاريف الحدود. في الحقيقة هي لم توضع لضبط الحدود الاجتماعية وضمان السلم والرفاه الانساني بل وضعت لحبس الانسان في ظلمات الرعب. لا ..لا ..لا ..لا..لا ..لا

كان مكافئها الوحيد “نعم” للأسد. فاز الأسد في الانتخابات الرئاسية مرارا وتكرار بنسب 99 % !!! من أصوات الشعب السوري الذي أجاب قسرا بـ “نعم”. حمى المنع طالت بالطبع السياق الاجتماعي من الزواج للطعام فاللباس فالضحك. كل هذا سيأتي ذكره و تفسيره ومآلات ارتباطاته بالثورة السورية في نظريات مقبلة

2017 Publishing Schema

Hello friends,

 

So it took me a bit to organise my publishing agenda for 2017.

In this year I will be publishing under three main themes

1. Media Studies approaches

a. Content Strategies & analysis (this will include data for human rights)

b. Media Institutions and content production

c. Audience Studies

2. Organisational analysis 

In this section I will be cpntributing some input i believe can be of any value to organisations interested in better understand their poition, dynamics and develop them).

3. Semiotics, Power & Society

Under this section there will be a mix of theoratical understanding as well as historical narriave from Syria. But also reflections on current semitoics/power/society triangle. This will be very much related to the Media studies approaches.

 

 

I hope by the end of the year we will have some quite interesting corps. let us see.

 

 

 

Capricious Organism

My friend Cecile asked me to contribute something to their new issue of Matago.

16128021_10154929739433221_1183880779_n

Capricious Organism | Bilal Zaiter

http://www.matago.fr/

Matago is a biannual magazine devoted to short stories and visuals that simply claim to offer a different image of humanity than the one with high reductive and anxiety contents, now disseminated by hegemonic information, before all concerned for the moment. The Matago chooses to open windows on memory and imagination, the elsewhere, and the marvelous, the history of women and men and, through them, their civilizations. Neither journalistic nor polemical, in “the era of time”.

Here is what i wrote and would like to share with you.

Capricious Organism

The bike’s wheel embraces the feather
as the kid jumps to pick the sonnet
another feather falls to fill the hole in the bonnet
The prisoner eats a plate of stones, lentil, and cordonnet

From the crack of the prison slither the feather, the only left finger twirl it with pleasure

The king is angry and all his egos dither
But the doors are open and love’s tether sutures time patches all together
Christmas this year is gentle and warm like a zither

Most birds migrate
where time’s corticate
is coruscate and corrugate
Where no one invades the clouds or their hearts ablates

I wonder the sky, promenade and parade
carrying my dreams in my socks, or baguette
Sometimes i drop my beanie
Sometimes i fix my tie
But i remain a dolphin -or maybe just a human- scrapping the wind of time

Once upon life time i was an ant
Carrying back home my bread under my armpit
One in the middle class, like a windmill, careless and self-made
That was long time ago, before 2011, when the walls were grey, and the boots were high like the heat of ovean
The mouth was small, the eyes were oval, like unpleasant surprise
Then one day, another ant in the camp played her trumpet

I am a gazelle, from balcony to street, and from fear to light i jumped
Then the plane threw the cage, where my friends and I were trapped
I eat the dry grass on the bars and the insults of the guard, until i turned into a mouse i tasted the cheese there in the darkness landscaped
The hunter saw me and said, i should not eat, as i am just a stone, and so his orders i obeyed, and what he said I so much hard tried not to be.
Gently, I fantasized time, dropping gracefully in my cracks, until my soul jumped out and that was the moment to time I looped
I wondered the streets. searching for my dreams. i licked the corners of songs jars, my hair turned grey, and my heart was freezed.

So with a confident heart of a beautiful apostate
i decided to leave
I spread my wings wider than the logic of time, and the human’s lie
Smoother like my dream
i have been flying for the past four years

I joined millions of birds
Lonely people like us, you and me
Migrants
Widow women missing their loves
Aggressed who were betrayed in silence deep and hard
Protestors who died
Protestors who cried, and protestors who in themselves believed, and just for such a reason they were tortured
I joined the music of metros
Teenagers who were rejected and marginalized

Cracked hands of the homeless : that is to say humans like you and me who has no stove, nor home or glass to drink the wine of a new year
We are flying together … since years
Every day and dream
Our feathers fall
The window of the office, the fire place of the house are open. The sofa in the studio, the drawer in the kitchen.
Where a feather from a migrant will come
The feather of an ant, gazale, turtle, dolphin, panda, bear, cat, dog, human, bird… will come one day

16128000_10154929739588221_1534152998_n

In french

 

اشتري قبراً

‎اشتري قبراً.

‎ولا بأس من البذخ هنا،

‎انتقيه ميتاً فلا يذكرك بشيء

‎مضاد للرصاص والبراميل ووعود الأئمة والأمم متحدين.

‎وقبل أن تعطيه حتفك خذ كل شئ معك.

‎دُس في جيوبك الخرقاء

عطش شهرين

ذراعك ونصفك

حتفك وظلك

‎ذكريات أبيك وأمك،

ورائحة الوسائد والقهوة والطبخ والغسيل والكوي مجتمعين.

‎ورقة الكفالة،

‎سبع جماجم، كامل ما تبقى من ثمنه الذي رده البائع ظلماً إليك

خذ معك كل شيء

‎مواء قطط حارتك

‎سيقان الزرع في تربة الدار التي طارت بعد البرميل التاسع وحطت على سريرك مطمئنة

‎سلحفاة الوقت

‎رفات التبغ

‎واسكب مرقة المخلل المالحة من قطرميزها المكسور في جيبك

‎تلك التي اقتتم عليها زمن الحصار

‎تأكد أنها سالت جيداً وأغرقت جلد فخذيك المحترقين تماماً.

‎طمأنينتك المريضة تكمن في اختبار ألم من أحبك، حرقة مقلتي وقلب أمك يوم أخذوك

‎تأكد أن تأخذ معك كل ما لايمكنك أن تموت دونه. حبيبتك التي لا تعرف عنها شيئاً، وقتك الذي لم تلتقيه أبداً، موسيقا رفاق الشام الذي أقلعوا عنها بسبب ادمان الحزن

‎اطوي مدينتك جيداً مع مناديلك الأخرى وبريد الأمل والصلاة على الجبل وخذها جميعها معك

لا تترك لهم شيئاً أبداً

لا كرم في الميراث

إما أن تكون عادلاً أو لا

لا تترك لهم شيئاً أبداً

ولا حتى قطرة جنون يشربوها فتغير مجرى عمرهم وينتهون في قاع البحر الأبيض المتوسط مع الأسماك الجافة والملائكة العاجزة والشجاعة.

‎اترك لهم كل ما يهمهم، هويتك، جواز سفرك، اسطوانة حقوق الإنسان المشروخة، زبك، الأدب، الحلال، والحرام، اللحاف، والفراش الوثير الممتلئ حجراً ورصاصاً. وكل أفلام هوليوود، الأرض والحدود، النفط والغاز، الماء والبشر العبيد، والله الذي سرقوه وفيه راحوا يستوطنون

‎وارحل

لا شأن لك بهم ولا هم سيستطيعون إليك سبيلاً.

اشتري قبرك، ولو كان ثمنه الباهظ: بقاءك.

ولا تنسى الزهور.

بع كل ما لا يلزمك لطاغوت الوهم واشتري قبراً يستر رفات حلمك

ثم نم وديعاً حتى الفجر،

حتى القهر،

حتى القيامة،

حتى أنت

اشتري قبرك ونم مطمئناً

ما عاد في الأرض موضع فوق سطح الأرض

تقعرت بطن البلاد

اعتلت الأم القرفصاء

فيما تندب ابنتها التي ماتت حبلى بالعطش

“كان يكفيكِ قبلة واحدة كي ترتوي”… تناجيها…

ثم تستطرد الفجيعة في عويلها الحنون

اشتري قبرك وادفن رفات حلمك ونم في جوفها مطمئناً.

فأنت تعلم جيداً أن الحكايا لا تنتهي بضجر الرواة.

أما الآن

وقد

جاء

موعد

الذهاب

يبرز السؤال الحقير: كيف تُنهي نحت النص؟

ماذا بعد؟

اشتري قبرك

ضعه قرب آنية الزهور فوق مائدة الطعام على خشبة المسرح

واترك حرف عطف واحد في وجه الستار الرخيص

علَّ أحد الحضور يحتاج أن يثب خارج النص الضجر، خارج المقبرة المكتظة بالحضور وينقذ نفسه من دوامة الشعور.

و، ، ،