Archive | Media RSS for this section

To: Bassel From: Bilal CC: Black Dog

I was confused, for the past four days. 
Bassel is killed, actually, he was killed back in 2015, but we only heard the news lately 

I was confused. I felt lost, tired, helpless and i needed to cry. I cried. I slept. I took the train. I mingled with the Sein, frequented centre Pompidou terrace, and rode my bike. Altering the peddling pace between anger and sadness, shuffling the memories. Crying out and then laughing hesterically. I was not a scene in a movie, nor a chapter in a book, or i was?

The news about Bassel rewinded my memory reel to Damascus 2012 when everything was going just. We were risking our lives, some fellow citizens had already died, and freedom was foreseeable and i can confess we almost touched hands, kissed and spent good time. 

But then it became just too manipulative and emotionally draining and we simply very bitterly simply we did not have the capacity to contain the pain and the art to embrace challenges. 

Friends were killed, kidnapped, arrested and beaten or put in starvation to death. Bassel was arrested too. We were working on a media platform when bassel disappeared. I never saw him again after that day. We were supposed to meet as usual at pages cafe- Rawda area branch that day but he never arrived and then things started to change.

For many, the brave act of waiting for detainees has always been like an evolutionary hopeful open palm morphing gradually into a tight fist. Grasping time. But then time leaks. 
The news about Bassel’s death broke me and my fist was let free and i could realize it was empty. Time had slipped somewhere and i could not see the future for a while. It was too tranquille to be contained. Just like many ordinary Syrians I was totally devastated by the fact of his assassination. 

I did not know what to do. I could not even send my condolsencrs to his best friend, love and wife Noura. I was ashamed when i knew i am so empty. 

The very basic thing i could thought of was to read Bassel’s again. Sort of connecting with the sole immortal construct: words. 

I did. And it started to become a smooth relief. 

I also went back to a letter he sent me from his detention with his love-Noura- and i cried more. I kept crying for days like a child. Until i woke up and realized i was not a child so i stopped. 

During the hard moments, from day one, I started to think how can we be more helpful to bassel in an innovative way. If only i had plenty of money to announce huge prize to those who can crackdown the syrian government files. I thought. Not only syrian government but any brutal shit in this world. How can we spray the stencils of #freebassel on monuments with another hashtag #novandalismplease? Or maybe how to create a mass player video game for hunting for denocrcy treasure in palmyra! But then i became more disappointed. First, because non of these thoughts were innovative and second because i was spending time trying to cope through production. More wastage of peace. 

I then discovered, with a deep sincere conversation with myself when i was onboard train that my real big pain was not Bassel, and it was not Nora. It was me. I felt a deep sorrow and i felt so pity on myself. I lost another big dream! Like many, Bassel, beside being a friend, was a symbol star to me, guiding my dreams in the dark desserts of conflicted ideologies. 

Soon, after this self-consciousness moment i felt less selfish and less weak and more liberated and freed than ever. 

The rest is the best. Few hours latter i will find myself doing the best thing i could ever thought about to say goodbye to Bassel: hugging a dog.

ps, i still feel for no reason that Bassel is still alive.

هل قلت بالخطأ: نعم لحرية التعبير؟

La Fête du Vélo 2015

حرية تعبير

هذا نقاش حول الفيديو الذي تم نشره مؤخراً على راديو سوريالي ولاقى بعض ردود الفعل “العنيفة” من حيث استنادها للغة غير قانونية٬ حادة٬ وتمليه نظرتها غير الموضوعية بشكل شعبوي جاء فرصة جديدة لتحسس بعضاً من الوعي السوري تجاه قيمة أساسية: حرية التعبير.

بعض الملاحظات حول الفيديو وردود الفعل النصية عليه:

– كل تطرف يرتكز حتماً لاقتطاع نص من سياقه وتآوليه من زاوية صاحب التأويل خارج ذاك السياق. يجب بدء النقاش بتعريف حيثياته وسياقاته. أما الاستسهال برمي تعليقات متعدية هنا وهناك فهو لا يثير أكثرمن الجعجعة بلا طحن والغبار بلا تقدم. ولتوضيح السياق لقراء لم يتسنى لهم/ن الاطلاع على حيثيات ما جرى هنا تلخيص ضروري لتأسيس النقاط والنقاش:

كما تابعت من بعيد كغيري٬ فالفيديو الذي أثار حفيظة البعض هو جزء من مسابقة كان أعلن عنها راديو سوريالي وطلب من المشتركين ارسال فيديوهات تصور وجهات نظرهم للحياة كسوريين وتغيراتها خلال السنوات الست الماضية.. بحسب ما فهمنا تم انتقاء 15 فيديو تم حققت معايير المسابقة المعلنة. كان هذا الفيديو موضع الجدل الوحيد الذي وصل من سوريا وقدمت صاحبته فيه حلب على أنها مدينه آمنة. هذا استفز كثيرين ممن يعلمون حجم جرائم النظام السوري بشكل أساسي وسواه في حلب وقفزوا بدون أي دليل لتوجيه اتهامات للراديو وفريق العمل. – التحدث عن الفيديو وكأنه انتاج سوريالي ويمثل سياستها التحريرية بالمطلق هو خطاب خارج عن أصول النقد المهني. فالفيديو ليس كذلك ابداً ووضعه في هذا السياق هو في الحقيقة ما يمكن اعتباره بالدليل القاطع تشويه للحقائق.

-كل استبداد حتماً يستند لمكون أساسي وهو قمع حريات الآخرين في التعبير عن أنفسهم و بالطبع يحاول الاستبداد دوماً تقديم ممارساته القمعية واضعاً اياها ما أمكن في “تصوير” لما يبدو على أنه إطار قانوني أو تبريري عقلاني على الأقل. هذا ما تفعله داعش بحجة أن الأصوات الأخرى خارجة عن إرادة الله٫ وهذا ما يفعله نظام الأسد بحجة أن الأصوات الأخرى غير وطنية وتآمرية واسلامية وتستهدف النيل من هيبة الدولة! دوماً سيكون بحوزة القمع وفي جعبته ما يكفي من الطلقات لاسكات الحريات تحت اتهامات شتى. يجب وعي ذلك بمنتهى الوضوح.

– تقدم البعض بمطالبات من القائمين على الراديو بعرض توضيحات. ورغم ذلك فإن من يطالبون بهذه التعليقات يبدو أنهم في غير حاجة لها٬ وإلا  فلماذا يستبقون التوضيحات ويوجهون اتهامات للراديو والقائمين عليه. وبصراحة أتوقع استجابة القائمين على الراديو لتلك المطالبات بالتوضيحات مع أني أعتبر ذلك غير مبرر! فأولاً ما هكذا تكون المطالبات بل لها أصولها وقواعدها وحتماً تقنيات الابتزاز الشعبوي على الفيسبوك ليست احداها. ثانياً: كل هذه الجهات ليست مؤسسات شرعية بالمعنى الصحفي المهني. ولابد وإن وجد بينها من لها تلك الصفة وأن يكون بينها و بين الاذاعة اتفاق تفاهم مسبق على الأقل! ثالثاً: لم يحدث انتهاك قانوني لتتم المطالبة بتوضيحات! ، وحتى لو حدث فلا بد وأن يكون لتلك المؤسسات صفة اعتبارية تمثيلية لمصالح فئة معينة تدعي تعرضها لاستلاب حقوقي ! ولو أردنا التقريب فكأنما هو طلب موازى يوجه لمنظمة حقوقية تقوم بتوثيق كل جرائم الحرب ثم سؤالها لماذا قمتم بتوثيق ضحايا انتهاكات قام بها الجيش الحر!!؟

 

– الكثير من التعليقات تناولت شخص صاحبة الفيديو. وهذا مؤسف ومخجل ويعكس عصبية الشخصنة التي تسيطر على عقليات كثيرة. فنقاش الشخص والسخرية العدوانية ولغة الكراهية  تؤكد وجوب الاستمرار عرض مثل هذا الفيديو وسواه.

– بعض الأرقام : استطلاع رأي عام بسيط:

حتى الساعة الواحدة وربع ظهراً بتاريخ اليوم ١٦ حزيران ٢٠١٧ كان عدد الاشخاص المتفاعلين مع الفيديو كما يلي:

2400 اعجاب

105 حب واضح وصريح

57 متآثرين حزناً

7 “مبسوطين”

5 مدهوشين

و الغاضبون الغاضبون 10!

الأرقام ذات دلالات كافية خصوصاً اذا عرفنا ان جل متابعي الصفحة هم من أبناء وصناع الثورة السورية! وهذا يأخذنا للنقطة التالية

 

– المحتوى الذي ينشره راديو سوريالي:

سأتحدث هنا من مدخل تحليل المحتوى. ولنقاش أكثر جدية أدعو بمودة مهنية من يعترض مع هذا المقطع ويعتقد/تعتقد أن لديهم مهارات في تحليل المحتوى المبادرة لتحدي مقترحي هذا. بموضوعية – كمياً ونوعياً- يمكن تلخيص ما ينشره راديو سوريالي على أنه خطاب حقوقي انساني جامع متبني للقيم الانسانية العليا والتي تشكل بنية وخطاب الثورة السورية حين انطلاقتها. متابعة محتوى الراديو يوضح تماماً موقع الراديو التحريري-التحرري الذي يشكل في حد ذاته اللبنة الأساسية لأي نقاش. من المخجل أن نسمع أصوات تعلو اليوم لنقاش فيديو واحد وتحاول أن تقوم بتعريف هوية “سوريالي” من خلاله. ومن غير العلمي أن يتحدث آشخاص من ميدان الاعلام عن مصطلحين غير علميين “راديو ثورة – راديو نظام”. وحيث أن مصدر الفيديو موضع النقاش كمادة اعلامية لا يختلف أبداً عن “التعليقات” التي يضعها المعلقون على الفيديو نفسه. فكما أن التعليقات هي محتوى ينتجه مستخدمي المنصة فإن الفيديو كذلك نسبياً. فقد جاء من المستمعين تماماً كما يتدخل اتصال من المستمعين في محتوى برنامج اذاعي على الهواء مباشرةً. المحتوى الجماهيري المتشارك طوعياً هو واحد من تعبيرات الممارسة الديمقراطية الهامة. وكما لا يتم حذف التعليقات من قبل ادارة المحتوى في الراديو فإنه لم يتم تجاهل الفيديو.

الصحيح هو نقاش محتوى جزئي في ضوء السياسة التحريرية وليس العكس. وضمن ذات السياق يبدو واضحاً أن الفيديو جاء واحداً من بين 15 فيديو وجميعها ضمن مسابقة واحدة. وجميعها ضمن شهر واحد. إن التحليل التقليصي باختزال عمل دؤوب مدته 5 سنوات وآلاف من ساعات العمل ومناقشة ذلك كله من خلال 146 ثانية زمنية والمسارعة لالصاق تهم جاهزة هو مكانة مهنية حسيرة لا أظن أحداً منا يرتضيها لنفسه!

-ويبدو أننا ننسى فجأة أن حريات التعبير حق مدني مصان وإذ ندافع عن الأفراد ننسى المؤسسات! فكيف يمكن التحدث عن صاحبة الفيديو التي لها كل الحق في التعبير عن نفسها بالشكل الذي تراه ملائماً . ثم ننسى الدفاع عن حق راديو سوريالي في التعبير وانتهاج السياسات التي يراها ملائمة من دون قولبته وتوصيفه لمجرد توقعات بأن الراديو يجب أن يخضع لذائقتنا ومعتقداتنا وأفكارنا ويعبر عنها فقط وفقط لا غير!؟ هذا مثير للرعب! هذا يعكس عدمية ديمقراطية واجهاض لمنظومة كاملة اسمها الاعلام! لا أستطيع أن أفهم ما هي الآسباب التي تجعلنا نعتقد أننا نختلف عن أي نظام قمعي كنظام بشار الأسد الذي ثرنا عليه إذا كنا في نهاية المطاف نتبنى منظومة قيم فاسد ومستفيدة كالمنظومة التي أرساها!

 

-الخطاب الارهابي عدو الثورة الأول:

ما يتم ممارسته تجاه حريات التعبير في هذه القضية هو نوع من القمع والارهاب الفكري تجاه صاحبة الفيديو، وهو يتسق تماماً مع ممارسات النظام القمعي الذي ثار السوريون والسوريات عليه منذ آذار 2011. لا يمكن بحال من الأحوال السماح باستمرار تنميط الخطاب السوري بما يلبي أذواق شيوخ دين أو شيوخ كار اعلامي أو شيوخ عشيرة فيسبوكية. من أدوار الاعلام الحساسة تمكين سماع الأصوات غير المسموعة. واسكات الأصوات غير انساني وغير مهني وغير حضاري وغير سوري!

محاولات اسكات الأصوات الأخرى مهما اختلفت معنا أو اختلفنا معها هو بداية مجزرة.

مرفوض رفضاً قاطعاً وبمنتهى الحزم هذا النوع من الابتذال والمتاجرة والتشهير والقولبة والشخصنة والاغتيال المعنوي والتلاعب بالسياقات وتكريس أطر تزيح زوايا الرؤيا تلاعباً بتعريف الواقع ! مرفوضة كل التقنيات الممنهجة وغير الممنهجة٬ المتعمدة أو العفوية٬ الفردية أو الجماعية التي تحاول “اخراس” حريات التعبير. وهذه الممارسات الساعية لاسباغ لون واحد على كل الايديولوجيات وأنماط التفكير تجب مقاومتها بمنتهى الجدية والشجاعة تماماً كما تتم مقاومة تجلياتها ومنتجاتها المادية: من داعش وأصابعها والنظام وقوات الادارة الذاتيه وحزب الله وكل الجماعات المتأسلمة المسلمة المتطرفة٬ والعلمانية المتطرفة٬ والتحزبات و”الشلل” والمجموعات التي تسوغ القمع وتقدم له تبريرات تبدو في ظاهرها “محقة” و “وطنية” وهي في جوهرها تئد الحريات والوطن.

لا وصاية لأحد على أحد في حريات التعبير. ولا مانع لقول إلا ثبوتية تجنيه. لا يمكن بناء أوطان باخراس بعض مواطنيها نزولاً عند رغبة بعضهم الآخر!

لا مفر من العمل البناء المشترك. التلطي والشللية والخطاب الشعبوي هي أدوات قطاعي الطرق و”الشبيحة” و أمراء الحروب. أي نقاش اعلامي يجب أن يكون مستند قبل أي شيء لنيات تطويرية وليس غايات انتقامية أو تحطيمية . وأي نقاش يجب أن يرتكز للتواضع وليس الاستعلاء إذا كنا فعلا نريد البناء. ومن بعد هذا وذاك لا بد وأن يستند للحجج الموضوعية. في العمل المشترك تتحقق أهداف وطنية جامعة  تعود بالنفع على الجميع.  وربما هي فرصة مناسبة لكثيرين لمراجعة أنفسهم ماذا كانوا فعلاً يعنون حين رددوا “نعم للحرية” . “نعم لحريات التعبير”. فلنفكر

سلام يا بلد

نظرية الإلتصاق – Attachment Theory

Attachment theory

النظرية

بالمشائم تلتصق الأجنة بأرحام والداتهن، في الرضاعة و المداعبة والحمل تبقى الرضع ملتصقة بأمهاتها. هذا جزء من الفطرة البشرية التي ستصاحبنا مدى العمر. الالتصاق. إن كل ممارساتنا الاجتماعية الأكثر ألفة هي أنواع متفاوته من الالتصاق.

ثم حين يكون و نتعرض للفصل عن بعضنا. فإننا نتفاعل بأشكال مختلفة. مثلا:

الإحتجاج: منبعه التوتر الناجم عن الفصل

اليأس: منبعه الحزن و الفجيعة

التجاهل أو الانفصال: وهو سلوك دفاعي في المقام الأول رداً على الكبت واحتواءً سلبياً للحزن

الإسقاط على أرض المجتمع

عاش المجتمع السوري طوال عقود في عمر المراهقة. يرد نقاشاً معمقاً لهذا واسناداً لنظريات مرجعية في مكان لاحق في تسلسل هذه النظريات لكن حالياً يكتفى بالاشارة لمراهقية المجتمع يعود لتسطيح ثقافي وانتاجي مارسه نظام شمولي على مر 41 عاماً سبقت الثورة. النزق المراوح بين الحاجة الطبيعية للالتصاق الاجتماعي والفطري من جهة وانعدام الثقة والأمراض الاجتماعية النفسية من جهة أخرى  من طرف آخر ألقى بظلال شائكة على سلوك السوريين الفردي والجماعي خلال السنوات الماضية

على مستوى الفصل العنيف عن “بعضنا” سنرى تجليات واضحة لتعبيرات الاحتجاج، اليأس والتجاهل إذا ما ألقينا النظر عميقاً في ظوهر الاعتقال، اللجوء ، وما يصطلح كثيرون على تسميته “سرقة” أو “قتل” الثورة السورية.

المراجع

Ainsworth, M. D. S. (1963). The development of infant-mother interaction among the Ganda. In B. M. Foss (Ed.), Determinants of infant behavior (pp. 67-104). New York: Wiley.

Bowlby, J. (1969) Attachment and loss: Volume 1. Attachment, New York: Basic Books

Bowlby, J. (1973) Attachment and loss: Volume 2. Separation: Anxiety and anger, New York: Basic Books

الفلسفة النظرية للثورة السورية

1013258_10151595625943412_1729676691_n

إحتج كثيرون في الأعوام السابقة إلى إنعدام الفلسفة الثورية في حركة السوريين العارمة التي إنطلقت ربيع العام 2011. وفي حقيقة الأمر فإن الثورة السورية وإن لم تأت بفلسفة ثورية معلنة نظراً لطبيعتها غير المركزية أصلاً وللاختلاف الصارخ بين مكوناتها إلا أنها استندت لنظريات مؤسسة و معروفة في علم النفس السلوكي وعلم الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي. بل ونجد للثورة السورية استناداً نظرياً عميقاً تدل عليه نظريات في اللسانيات والانثروبولوجيا و الاعلام

ولا أدل على ذلك من إمكانية تفسير الظواهر التي رأيناها وعشناها في الثورة السورية استناداً لعدد كبير من النظريات. قمتُ بجمع نحو 60 نظرية حتى الآن وهذه النظريات تتقاطع فيما بينها لكنها تشرح الوقائع والممارسات من زوايا مختلفة بما يتيح سعة أكبر في الرؤيا

سأعمل على نشر تلك النظريات بشكل متواتر خلال الشهور المقبلة بما لا يقل عن نظريتين في الاسبوع راجياً كل من تسمح له الفرصة بالتعليق عليها بأمثلة اجتماعية تتسق مع النظرية أو تضحدها وبشكل خاص ممن عايش الثورة السورية وممن عرف المجتمع السوري من قبلها

سأقوم بشكل متتابع حال نشري لكل من هذه النظريات بوضع عنوانها هنا مع رابط مباشر لها لتشكل في نهاية عملية النشر مستنداً فهرسياً بروابطه علهُ يكون مفبداً لبعض المهتمين

يحذوني في هذا العمل كما في أي مما سبقه (فنون الثورة السورية – الاستبيان الأوسع حول سوريا – نساء في قلب الثورة- نماذج التعبير في الثورة السورية – حلقات التصويت – لافتات الثورة السورية) شيئاً واحداً الوفاء لطفلة ولدت يتيمة ووصمها الجميع بالعار. إثبات والتأكيد على سلمية الثورة السورية عهد قطعه بعض السوريون على أنفسهم وأنفسهن منذ اللحظة الأولى

فهرس النظريات

نظرية الضد – Reactance Theory

نظرية الإلتصاق – Attachment Theory

نظرية الإرتداد – Reactance Theory

reactance theory

النظرية

تصف هذه النظرية حالة السلوك الإنساني في وضعية التحفز تحت الضيق والقلق والرغبة في استعادة الحريات المسلوبة

 وفقا لهذه النظرية، عندما يشعر الفرد بأنه مرغم على اتخاذ سلوك معين بشكل قسري فإنه سوف يتفاعل ضد هذا الإكراه. وكثيرا ما يتجسد هذا التفاعل برغبة متزايدة بتبني واتباع السلوك المقيد حالياً. ويتجلى هذا الشعور العارم بالإستياء من حالة الإذعان واستلاب الحريات بسلوك يأتي معاكساً تماماً  لما أرادته السلطة القامعة

تجربة

وضع بينيباكر وساندرز (1976) لافتتين على جدران حمامات/تواليتات الكلية. كُتِبَ على واحدة منها: “لا تكتب على هذه الجدران تحت أي ظرف من الظروف” في حين كُتِبَ على الأخرى “من فضلك لا تكتب على هذه الجدران”. بعد بضعة أسابيع كانت الجدران التي حملت لافتة: ‘لا تكتب على هذه الجدران تحت أي ظرف من الظروف” مليئة بالكتابات أكثر بكثير من الجدران التي حملت اللافته الأخرى.

المراجع

Brehm, J. W. (1966) A theory of psychological reactance, New York: Academic Press

Pennebaker, J. W. and Sanders, D. Y. (1976) American graffiti: Effects of authority and reactance arousal. Personality and Social Psychology Bulletin, 2, 264-267

 

الاسقاط على أرض المجتمع

الـ “لا” شكلت أغلب وعي السوريين. ما جاء في عهد الأسد وضع كل تعاليم المنع الدينية وقوانين الممنوع الوضعية في الجيبة الصغرى للبنطال. لآت نظام الأسد فاقت كل تعاريف الحدود. في الحقيقة هي لم توضع لضبط الحدود الاجتماعية وضمان السلم والرفاه الانساني بل وضعت لحبس الانسان في ظلمات الرعب. لا ..لا ..لا ..لا..لا ..لا

كان مكافئها الوحيد “نعم” للأسد. فاز الأسد في الانتخابات الرئاسية مرارا وتكرار بنسب 99 % !!! من أصوات الشعب السوري الذي أجاب قسرا بـ “نعم”. حمى المنع طالت بالطبع السياق الاجتماعي من الزواج للطعام فاللباس فالضحك. كل هذا سيأتي ذكره و تفسيره ومآلات ارتباطاته بالثورة السورية في نظريات مقبلة

2017 Publishing Schema

Hello friends,

 

So it took me a bit to organise my publishing agenda for 2017.

In this year I will be publishing under three main themes

1. Media Studies approaches

a. Content Strategies & analysis (this will include data for human rights)

b. Media Institutions and content production

c. Audience Studies

2. Organisational analysis 

In this section I will be cpntributing some input i believe can be of any value to organisations interested in better understand their poition, dynamics and develop them).

3. Semiotics, Power & Society

Under this section there will be a mix of theoratical understanding as well as historical narriave from Syria. But also reflections on current semitoics/power/society triangle. This will be very much related to the Media studies approaches.

 

 

I hope by the end of the year we will have some quite interesting corps. let us see.

 

 

 

Capricious Organism

My friend Cecile asked me to contribute something to their new issue of Matago.

16128021_10154929739433221_1183880779_n

Capricious Organism | Bilal Zaiter

http://www.matago.fr/

Matago is a biannual magazine devoted to short stories and visuals that simply claim to offer a different image of humanity than the one with high reductive and anxiety contents, now disseminated by hegemonic information, before all concerned for the moment. The Matago chooses to open windows on memory and imagination, the elsewhere, and the marvelous, the history of women and men and, through them, their civilizations. Neither journalistic nor polemical, in “the era of time”.

Here is what i wrote and would like to share with you.

Capricious Organism

The bike’s wheel embraces the feather
as the kid jumps to pick the sonnet
another feather falls to fill the hole in the bonnet
The prisoner eats a plate of stones, lentil, and cordonnet

From the crack of the prison slither the feather, the only left finger twirl it with pleasure

The king is angry and all his egos dither
But the doors are open and love’s tether sutures time patches all together
Christmas this year is gentle and warm like a zither

Most birds migrate
where time’s corticate
is coruscate and corrugate
Where no one invades the clouds or their hearts ablates

I wonder the sky, promenade and parade
carrying my dreams in my socks, or baguette
Sometimes i drop my beanie
Sometimes i fix my tie
But i remain a dolphin -or maybe just a human- scrapping the wind of time

Once upon life time i was an ant
Carrying back home my bread under my armpit
One in the middle class, like a windmill, careless and self-made
That was long time ago, before 2011, when the walls were grey, and the boots were high like the heat of ovean
The mouth was small, the eyes were oval, like unpleasant surprise
Then one day, another ant in the camp played her trumpet

I am a gazelle, from balcony to street, and from fear to light i jumped
Then the plane threw the cage, where my friends and I were trapped
I eat the dry grass on the bars and the insults of the guard, until i turned into a mouse i tasted the cheese there in the darkness landscaped
The hunter saw me and said, i should not eat, as i am just a stone, and so his orders i obeyed, and what he said I so much hard tried not to be.
Gently, I fantasized time, dropping gracefully in my cracks, until my soul jumped out and that was the moment to time I looped
I wondered the streets. searching for my dreams. i licked the corners of songs jars, my hair turned grey, and my heart was freezed.

So with a confident heart of a beautiful apostate
i decided to leave
I spread my wings wider than the logic of time, and the human’s lie
Smoother like my dream
i have been flying for the past four years

I joined millions of birds
Lonely people like us, you and me
Migrants
Widow women missing their loves
Aggressed who were betrayed in silence deep and hard
Protestors who died
Protestors who cried, and protestors who in themselves believed, and just for such a reason they were tortured
I joined the music of metros
Teenagers who were rejected and marginalized

Cracked hands of the homeless : that is to say humans like you and me who has no stove, nor home or glass to drink the wine of a new year
We are flying together … since years
Every day and dream
Our feathers fall
The window of the office, the fire place of the house are open. The sofa in the studio, the drawer in the kitchen.
Where a feather from a migrant will come
The feather of an ant, gazale, turtle, dolphin, panda, bear, cat, dog, human, bird… will come one day

16128000_10154929739588221_1534152998_n

In french